ابن أبي شيبة الكوفي

74

المصنف

( 68 ) في الرجل يتبلغ بالوضوء إبطه ( 1 ) حدثنا وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر عمر أنه كان ربما بلغ بالوضوء إبطه في الصيف . ( 2 ) حدثنا وكيع عن عقبة بن أبي صالح عن إبراهيم أنه كرهه . ( 3 ) حدثنا ابن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة قال : دخلت مع أبي هريرة دار مروان فدعا بوضوء فتوضأ فلما غسل ذراعيه جاوز المرفقين فلما غسل رجليه جاوز الكعبين إلى الساقين فقلت : ما هذا قال : هذا مبلغ الحلية . ( 4 ) حدثنا علي بن مسعر عن يحيى بن أيوب البجلي عن أبي زرعة قال : دخلت على أبي هريرة فتوضأ إلى منكبيه وإلى ركبتيه فقلت له ألا تكتفي بما فرض الله عليك من هذا قال بلى ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( مبلغ الحلية مبلغ الوضوء ) . فأحببت أن يزيدني في حليتي . ( 69 ) في الرجل يتوضأ فيطأ على العذرة ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا حفص بن غياث عن الأعمش عن يحيي بن وثاب قال سئل ابن عباس عن رجل خرج إلى الصلاة فوطأ على عذرة قال : إن كانت رطبة غسل ما أصابه وإن كانت يابسة لم تضره . ( 2 ) حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم أنه قال : في الرجل يطأ على العذرة وهو طاهر : قال إن كان رطبا غسل ما أصابه وإن كان يابسا فلا شئ عليه . ( 3 ) حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن ابن جريج عن عطاء قال : إن كان رطبا غسله وإن كان يابسا فلا يضره . ( 4 ) حدثنا يزيد بن هارون عن التيمي عن الحسن قال : في الرجل يطأ على العذرة الرطبة قال : يغسله ولا يتوضأ .

--> ( 68 / 3 ) الحلية : ما سبق ذكره من تحجيل أي بياض أماكن وصول ماء الوضوء من الانسان . ( 69 / 1 ) العذرة : فضلات الانسان وروث الدابة .